سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
140
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ودر “ كنز العمال “ در ضمن روايتي طويل مذكور است : فقام إليه رجل فقال : [ يا أمير المؤمنين ! ] ( 1 ) أخبرنا على ما قاتلت طلحة والزبير ؟ قال : « قاتلتُهم على نقضهم بيعتي ، وقتلتهم شيعتي من المؤمنين : حكيم بن جبل ( 2 ) العبدي من عبد القيس ، والسايحة ، والأساورة ، بلا حقّ استوجبوه منهما ، ولا كان ذلك لهما دون الإمام ، ولو أنهما فعلا ذلك بأبي بكر وعمر لقاتلاهما » . « ولقد علم من هاهنا من أصحاب محمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أن أبا بكر وعمر لم يرضيا ممّن امتنع من بيعة أبي بكر حتّى بايع وهو كاره ، ولم يكونوا بايعوه بعد الأنصار ، فما بالي فقد بايعاني طائعين غير مكرهين ، ولكنهما طمعا مني في ولاية البصرة واليمن ، فلمّا لم أُولّهما ، وجاءهما الذي غلب من حبّهما للدنيا وحرصهما عليها ‹ 257 › خفت أن يتخذا عباد الله خولا ، ومال المسلمين لأنفسهما ، فلمّا زويتُ ذلك عنهما ، وذلك بعد أن حربتهما ( 3 ) واحتججت عليهما » ( 4 ) .
--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . في المصدر : ( الجبلة ) . 3 . في المصدر : ( جرّبتهما ) . 4 . كنز العمال 16 / 191 - 192 .